ابن حجر العسقلاني
398
تغليق التعليق
محمد بن أحمد بن سليمان الحافظ ثنا أحمد بن محمد بن عمر سمعت أبا سعيد بكر ابن منير سمعت محمد بن إسماعيل يقول إني لأرجو أن ألقي الله ولا يحاسبني أني اغتبت أحدا وبه إلى بكر قال كان محمد بن إسماعيل يصلي ذات يوم فلسعه الزنبور سبع عشرة مرة فلما قضى صلاته قال انظروا إيش هذا الذي آذاني في صلاتي فنظروا فإذا الزنبور قد ورمه في سبعة عشرة موضعا ولم يقطع صلاته قلت ورواها وراقه بالمعنى وزاد قال كنت في آية فأحببت أن أتمها وقال وراقه كنا بفربر وكان أبو عبد الله يبني رباطا مما يلي بخارى فاجتمع بشر كثير يعينونه على ذلك وكان ينقل اللبن فكنت أقول له يا أبا عبد الله إنك تكفى ذلك فيقول هذا الذي ينفعني قال وكان ذبح لهم بقرة فلما أدركت القدور دعا الناس إلى الطعام وكان معه مائة نفس أو أكثر ولم يكن علم أنه يجتمع ما اجتمع وكنا أخرجنا معه من فربر خبزا بثلاثمائة درهم وكان الخبز إذ ذاك خمسة أمنا بدرهم فألقيناه بين أيديهم فأكل جميع من حضر وفضلت أرغفة صالحة قال وكان قليل الأكل جدا كثير الإحسان إلى الطلبة مفرط الكرم وحكى أبو الحسن يوسف بن أبي ذر البخاري أن البخاري مرض فعرضوا ماءه على الأطباء فقالوا إن هذا الماء يشبه ماء بعض أساقفة النصارى فإنهم لا يأتدمون فصدقهم محمد بن إسماعيل وقال لم أئتدم منذ أربعين سنة فسئلوا عن